Thu, Jul 18 2024 ١٨ يوليو ٢٠٢٤

مؤتمر: آسيا ستستحوذ على معظم الطلب على الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2050

من المتوقع أن تستحوذ آسيا على أكثر من 75% من سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي بحلول عام 2050، مع وصول الطلب إلى أكثر من 500 مليون طن سنويًا بحلول ذلك التاريخ، حسبما جاء في مؤتمر عُقد يوم الثلاثاء.

SENTOSA ISLAND - Singapore. October 27, 2019: Aerial drone view of Port of Singapore near Sentosa Island

ستقود دول جنوب آسيا والصين النمو على الطلب، على الرغم من أن تكثيف الإنتاج المحلي وتسليم خطوط الأنابيب من روسيا عبر خط أنابيب “قوة سيبيريا” سيشهد استقرار الطلب الصيني على المدى الطويل، كما يقول ستيفن ليم، مدير شركة وود ماكنزي لاستشارات الغاز والغاز الطبيعي المسال في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مؤتمر في لندن يوم الثلاثاء.

وقال في مؤتمر وود ماكنزي للغاز والغاز الطبيعي المسال ومستقبل الطاقة 2023 إن البنية التحتية الجديدة للغاز بالإضافة إلى العرض المحلي المحدود ستشهد نموًا قويًا في الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال في الهند وباكستان وبنغلاديش.

وبالتوازي مع ذلك، من المتوقع أن تتسع الفجوة بين الطلب المتعاقد عليه وغير المتعاقد عليه اعتبارًا من عام 2035، مع عدم تقلص الغالبية العظمى من الطلب (453 مليون طن سنويًا) بحلول عام 2040.

وأضاف أنه في الوقت نفسه، فإن وتيرة النمو ستكون مدفوعة إلى حد كبير “بإصلاحات السياسة الحكومية والسوق، والاستثمار المستمر” في البنية التحتية للغاز.

وشكلت آسيا نحو 65% من العقود طويلة الأجل الموقعة في 2022، لترتفع إلى 80% في الأشهر التسعة الأولى من 2023.

وقال إنه منذ بداية عام 2020، تعاقد المشترون الصينيون على أكثر من 50 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، بما في ذلك كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي.

وأضاف إن مؤشر خام برنت لعقود الغاز الطبيعي المسال طويلة الأجل أصبح أكثر شيوعا منذ ارتفاع الأسعار في أعقاب الحرب الأوكرانية.

وفي الوقت نفسه، لا يزال الغاز يشهد منافسة قوية مع الفحم، لا سيما في الأسواق الحساسة للسعر، حيث تراجع الطلب على الغاز الطبيعي المسال في العام الماضي على خلفية الاتجاه الصعودي للأسعار.

وأضاف أنه على هذه الخلفية، فإن تطبيق ضريبة الكربون في الأسواق الآسيوية من شأنه أن يساعد في دفع التحول إلى الغاز للأمام.

وفي الوقت نفسه، فإن توقف تطوير خطوط أنابيب الغاز في الولايات المتحدة قد يؤثر على أسعار تصدير الغاز الطبيعي المسال على المدى الطويل وسط انخفاض توافر غاز شمال شرق البلاد منخفض التكلفة، حسبما قال دالاس وانج، مدير أبحاث الغاز والغاز الطبيعي المسال في الأمريكتين في وود ماكنزي.

وأشار إلى ان زيادة المقاومة لبناء خطوط أنابيب جديدة محليا، مع إلغاء مشاريع خطوط أنابيب جديدة بقيمة 10 مليارات دولار في السنوات الأخيرة في الولايات المتحدة كمحرك رئيسي قد يدفع مشاريع التصدير في لويزيانا وتكساس إلى الحصول على الغاز من أحواض بديلة وأكثر تكلفة مثل هاينزفيل.

قد يؤدي هذا إلى زيادات في أسعار Henry Hub بمقدار 2 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقابل السيناريو الأساسي لشركة وؤد ماكينزي.

وعلى الرغم من ذلك، من المقرر أن يظل الغاز الطبيعي المسال الأمريكي المورد الهامشي للسوق العالمية في المستقبل.

 

xxxxxxx